مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

325

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

في سبيل اللّه ماذا صنعت * أمّة السّوء معا بالعترتين « 1 » عترة البرّ النّبيّ المصطفى * وعليّ الورد بين الجحفلين ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 73 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 26 - 27 ؛ ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 179 ؛ مثله الشّبلنجي ، نور الأبصار « 2 » ، / 278 فتقدّم صلوات اللّه عليه إلى باب الخيمة ، فقال : ناولوني عليّا ابني الطّفل حتّى أودّعه . فناولوه الصّبيّ « 3 » ، فجعل يقبّله وهو يقول : ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدّك محمّد صلّى اللّه عليه واله خصمهم . « 4 » والصّبيّ في حجره ، إذ رماه « 4 » حرملة بن كاهل الأسديّ لعنه اللّه بسهم ، فذبحه في حجر الحسين ، فتلقّى الحسين دمه حتّى امتلأت كفّه ، ثمّ رمى به إلى السّماء « 5 » فما رجع منه شيء « 5 » ، ثمّ قال : لا يكون أهون عليك من فصيل ، اللّهمّ إن كنت حبست عنّا النّصر فاجعل ذلك لما هو خير لنا « 6 » . محمّد بن أبي طالب ، تسيلة المجالس ، 2 / 314 - مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 46 - 47 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 289 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 84 - 85 « 7 »

--> ( 1 ) - [ كشف الغمّة : « في العترتين » ] . ( 2 ) - [ حكاه في نور الأبصار عن الفصول المهمّة ] . ( 3 ) - [ أضاف في البحار والعوالم : « وقال المفيد : دعا ابنه عبد اللّه » ] . ( 4 - 4 ) [ مثير الأحزان : « فرماه » ] . ( 5 - 5 ) [ في البحار والعوالم ومثير الأحزان : « ( وقال السّيّد ) : ثمّ قال : هوّن عليّ ما نزل بي أنّه بعين اللّه . قال الباقر عليه السّلام : فلم يسقط من ذلك الدّم قطرة إلى الأرض » ] . ( 6 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : « عندك ، ثمّ ألقاه بين القتلى ، وقال في الاحتجاج : فنزل عن فرسه ، وحفر للصّبيّ بجفن سيفه ، ورمّله بدمه ، فدفنه » ] . ( 7 ) - على أصغر كه هنوز شش ماه مدت افزون نداشت ، تشنه وگرسنه مىناليد ؛ چه مادرش از شدت عطش شير در پستان نداشت . امام عليه السّلام فرمود : « فرزند من على را به من سپاريد تا با أو وداع گويم . » وقماط ( 1 ) آن طفل را بگرفت وأو را ببوسيد وگفت : ويل لهؤلاء القوم إذا كان جدّك محمّد خصمهم . يعنى : « واي بر اين قوم ، آن روز كه جد تو محمد مصطفى با ايشان خصومت آغازد . » وآن طفل را بياورد ودر برابر صف برافراشت . گويا همىگفت : « اى بار خداى ! در گنجينهء من جز اين گوهر بجاى نمانده ، أو را نيز همىخواهم در راه -